سورة البقرة من211-220
من فضائل القرآن :القرآن طريق الجنة
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا ))
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ حَلِّهِ فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ زِدْهُ فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ فَيَرْضَى عَنْهُ فَيُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَارْقَ وَتُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً )) .
المقطع المقرر :
.قال تعالى : ( سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ
.
مَاجَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (211) زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ
.
مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ *
.
كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ
.
بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا
.
جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ
.
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ
.
مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ
.
وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ * يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا
.
أَنفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ
.
خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ * عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ
.
خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *
.
يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ
.
وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ
.
يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ
.
وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا
.
خَالِدُونَ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ
.
رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ* يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ
.
وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ
.
اللَّهُ لَكُمْ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ * فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ
.
إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنْ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ
.
اللَّهُ لأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220) )
.
.
اللهم ألبسنا بالقرآن الكريم الحلل ، وأسكنا به الظلل~
29 أكتوبر, 2009 كتبه باتجاه السماء




الحمدلله..
//
صدق علي رضي الله عنه:”كتاب الله فيه نبأ ماقبلكم وخبر مابعدكم وحكم مابينكم وهو الفصل ليس بالهزل”
//
يقول عز وجل:{ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}
وهذا وصف عام للكفار وبخاصة اليهود والنصارى, الذين نشروا الجمعيات وبثوا الدعاة لجذب الأمم إلى دينهم, لكن المرجو من الله تعالى الذي من على المسلمين بالإسلام, واختار لهم دينه القيم, وأكمل لهم دينه, أن يتم نعمته عليهم بالقيام به أتم القيام,وأن يخذل كل من أراد ان يطفئ نوره, ويجعل كيدهم في نحورهم وينصر دينه ويعلي كلمته.
//
المرجع:تفسير ابن سعدي بتصرف
مختصر تفسير ابن كثير للرفاعي.
قــــمــــم
بتاريخ 30 أكتوبر, 2009من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله:
* سمى الله تعالى كفر النعمة تبديلا لها، لأن من أنعم الله عليه نعمة دينية أو دنيوية فلم يشكرها ولم يقم بواجبها اضمحلت عنه وذهبت وتبدلت بالكفر والمعاصي، فصار الكفر بدل النعمة.
*(أولئك يرجون رحمة الله) هذا دليل على أن الرجاء لا يكون إلا بعد القيام بأسباب السعادة، وأما الرجاء المقارن للكسل وعدم القيام بالأسباب فهذا عجز وتمن وغرور.
تم بحمد الله.
عبق الرحيل
بتاريخ 30 أكتوبر, 2009في قوله تعالى:(كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاوهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاوهو شرلكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون)
غلق الشيخ ابن السعدي قائلا:وهذه الأيات عامة مطردةفي أن أفعال الخير التي تكرهها النفوس لمافيها من المشقة انها خير بلاشك,وان افعال الشر التي تحب النفوس لما تتوهمه فيها من الراحة واللذة فهي شر بلا شك.
واما أحوال الدنيا فليس الأمر مطردا ولكن الغالب على العبد المؤمن أنه إذا أحب أمرا من الأمور فقيض الله له من الاسباب ما يصرفه عنه أنه خير له فالأوفق له في ذلك أن يشكر الله ويجعل الخير في الواقع لأنه يعلم أن الله تعالى أرحم بالعبد من نفسه واقدر على مصلحة العبد منه وأعلم بمصلحته منه كماقال تعالى:(والله يعلم وأنتم لاتعلمون)
فاللائق بكم أن تتمشوا مع أقداره سواء سرتكم أو ساءتكم .
أمل
بتاريخ 1 نوفمبر, 2009في الآية 214
لابد أن يمتحن الله عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبلهم فهي سنته الجارية التي لا تتغير ولا تتبدل أن من قام بدينه وشرعه لابد أن يبتليه فإن صبر على أمر الله ولم يبال بالمكاره الواقعة في سبيله فهو الصادق الذي قد نال من السعادة كمالها ومن السيادة آلتها .
“وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم”
هذه الآية عامة مطردة في أن أفعال الخير التي تكرهها النفوس لما تتوهمه فيها من الراحة واللذة فهي شر بلا شك ,وأما احوال الدنيا فليس الأمر مطردا ولكن الغالب على العبد المؤمن أنه إذا احب أمرا من الأمور فقيض الله له من الأسباب ما يصرفه عنه أنه خير له فالأوفق له في ذلك أن يشكر الله ويعتقد الخير في الواقع لأنه يعلم أن الله أرحم بالعبد من نفسه وأقدر على مصلحة عبده منه وأعلم منه كما قال :”والله يعلم وأنتم لا تعلمون”
“إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله” هذه الاعمال الثلاثة هي عنوان السعادة وقطب رحى العبودية وبها يعرف ما مع الإنسان من الربح .
قوله “لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة” أي لكي تستعملوا أفكاركم في أسرار شرعه وتعرفوا أن أوامره فيها مصالح الدنيا والآخرة وأيضا لكي تتفكروا في الدنيا وسرعة انقضائها وفي الآخرة وبقائها وأنها دار الجزاء فتعمروها .
غايتي جنتي
بتاريخ 2 نوفمبر, 2009“ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وماله في الآخرة من خلاق ”
في هذه الاية دليل على أن الله يجيب دعوة كل داع مسلما او كافرا او فاسقا ،ولكن ليست اجابة من دعاه دليلا على محبته وقربه منه إلا في مطالب الآخرة ومهمات الدين .
في الآية 204 و205 دليل على أن الأقوال التي تصدر من الأشخاص ليست دليلا على صدق ولا كذب ولا بر ولا فجور حتى يوجد العمل المصدق لها المزكي لها ، وانه ينبغي اختبار حال الشهود والمحق والمبطل من الناس ببر أعمالهم والنظر لقرائن أحوالهم وأن لا يغتر بتمويههم وتزكيتهم لأنفسهم .
من تفسير السعدي
غايتي جنتي
بتاريخ 2 نوفمبر, 2009سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية…)
استبدلوا بالإيمان بها الكفر بها والإعراض عنها.
(ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب)
أم عبدالله
بتاريخ 5 نوفمبر, 2009من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى :
* كفر النعمة يستحق العقوبة , وشكرها يستحق الدوام .
* ينبغي عند حدوث اختلاف أن يرد الأمر إلى الكتاب والسنة .
* أن من قام بدين الله تعالى وشرعه لابد أن يُبتلى , فإن صبر فهو الصادق الذي قد نال السعادة , ومن صدته المكاره عما هو بصدده فهو الكاذب في دعوى الايمان .
* من أعظم البر بالوالدين الانفاق عليهما , ومن أعظم العقوق ترك النفقة عليها , فهي واحبة على الولد الموسر .
* القتال المحرم في الاشهر الحرم إنما هو قتال الابتداء , أما قتال الدفاع فيجوز في الاشهر الحرم حتى في البلد الحرام .
* أن من ارتد عن الاسلام ثم عاد فإن أعماله ترجع إليه , وكذلك من تاب من المعاضي تعود إليه أعماله المتقدمة .
* أن الاعمال الثلاثة وهي : الايمان , والهجرة (مفارقة المحبوب لإرضاء الله ) , والجهاد (بذل الجهد في نصرة دين الله وقمع دين الشيطان ) هي عنوان السعادة ومن قام بها حصلت له مغفرة الله .
* “وإن تخالطوهم فإخوانكم ” جواز أنواع المخالطات في المآكل والمشارب والعقود وغيرها . وأن ذلك يرجع غلى نية المخالِط , سواء كانت سيئة أو حسنة .
نقآء
بتاريخ 7 فبراير, 2010