*لقد حقق عليه الصلاة والسلام أعلى مراتب اليقين كما في حادثة الرقاق عندما قال له المشرك من يمنعك مني؟ فقال: الله .
*يقول الفضيل بن عياض: (من عرف الناس استراح).
*ورد في الأثر عن أبي سعيد الخدري:( إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على رزق الله، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله، إن رزق الله لا يجره حرص حريص ولا ترده كراهة كاره).
*أن النفوس البشرية مجبولة على حب المال وزينة الحياة الدنيا (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا…), وفي غمرة الانهماك بطلب الرزق يغيب عن الأذهان أنه تبارك وتعالى هو الرزاق.
*إذا كانت الأرزاق مقسومة كالآجال فلم تتعب النفوس بتحصيلها.
* في تأمل هذه الآية الكريمة (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ..) يقول العلامة السعدي في تفسير هذه الآية: (هذه الآية العظيمة من أعظم الآيات تفصيلا لعلمه المحيط, وأنه شامل للغيوب كلها التي يطلع منها ما شاء من خلقه, وكثير منها طوى علمه عن الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين فضلا عن غيرهم من العالمين, وقد حوى اللوح المحفوظ هذه المقادير واشتمل عليها وبعض هذه المقادير تبهر عقول العقلاء وتذهل أفئدة النبلاء، فدل هذا على عظمة الرب وسعته).
*كلما ازداد الإنسان معرفته بربه، زاد إيمانه وعلت منزلته.
*حسن الظن بالله عبادة عظيمة تقوم على العلم بأسمائه وصفاته.
قال بعض السلف: إنه ليكون لي إلى الله حاجة فأدعوه فيفتح لي من لذيذ معرفته وحلاوة مناجاته مالا أحب معه أن يعجل قضاء حاجتي خشية أن تنصرف نفسي عن ذلك إنها جنة الدنيا إنها النعمة واللذة التي قال عنها بعض السلف نحن في نعمة لو علم بها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف. إن هذه هي الصورة المشرقة يقابلها أن بعض أحبار بني إسرائيل قال يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني، فقال كم عاقبتك ولا تدري ألست قد حرمتك لذيذ مناجاتي.
*إن الداعي لله متعبد لله بذلك، فالدعاء هو لب العبادة ومخها، لذلك قد ذكر في نحو 300 موضع، وهو عبادة يعاقب من استكبر عنه، وهو يشمل عبادات عدة من الرجاء والتضرع وحسن الظن ونحوه.
*التوكل هو اعتماد القلب على الله بجلب الخير ودفع الضر من أمور الدنيا والآخرة، وهو من الأمور الغيبية.
*التوكل على الله مطلب فطري ضروري فعادة الإنسان يحب الاستعانة بغيره ويصعب عليه الإعتماد على نفسه فقط دون إعانة.
*التوكل على الله يورث العبد قوة، قال بعض السلف: (من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله)، وهو سبب لحصول الرزق (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل* فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء…) وفيه سلامة من الشيطان وكيده (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون)، وكذلك يزيل الأوهام والتطير ونحوه (ولكن الله يزيله بالتوكل).
*إن محبة الله هي غذاء الأرواح وقوت القلوب، وقد ذهب أهل محبة الله تعالى بخيري الدنيا والآخرة.
* من أسباب جلب محبة الله: التقرب إليه عز وجل بالنوافل بعد الفرائض (ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)، وكذلك استصحاب ذكر نعم الله تعالى فالنفس مجبولة على حب من أحسن إليها، وكذلك التعرف والتفقه لأسمائه وصفاته، وإكثار قراءة القرءان، والخلوة والتضرع إليه سبحانه.
*إن الذنوب تنقص محبة الله تعالى بقدر الذنب. قال الشاعر:
تعصي الإله وأنت تزعم حبه هذا محال في القياس شنيع
لو كان حبــك صادقا لأطعتـه إن المحب لمن أحب مطيــع
والذنوب سبب لهوان العبد وصغاره عند ربه، قال الحسن البصري: (هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم).
ا*كان مالك بن أنس إذا ذكر لديه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير لونه وينحني حتى يصعب ذلك على جلسائه.
*إن الرجاء من آكد الأعمال القلبية وأشرفها وأعلاها قدرا (إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي)
*إن الخوف من الله تعالى يحرر النفوس من خوف المخلوقين فيصدعون بالحق لا يخافون لومة لائم قال تعالى:(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله).
*قال يوسف الرازي رحمه الله: (من خاف الله خاف منه كل شيء).
*قال الربيع ابن خثيم: (كل ما لا يراد به وجه الله يزول ويضمحل).
*العجب أن يستكثر العبد ما يقوم به لأجل الله تعالى، ويرى عمله بعين الافتخار، وينسى فضل الله تعالى.
*إن آفة العجب وسببها أمران: الجهل بحق الله تعالى وعدم تقديره حق قدره وضعف التعلق والتعبد لله تعالى بأسمائه وصفاته، والثاني الغفلة عن معرفة حقيقة النفس والجهل بعيوبها وأدوائها وإهمال محاسبة النفس ومراقبتها والولع بمديح الناس وإطرائهم.
*قال الحسن البصري: (ما طلبت الجنة إلا باليقين، ولا هرب من النار إلا باليقين، ولا أديت الفرائض إلا باليقين، ولا صبر على الحق إلا باليقين، ومن حقق اليقين وثق بالله في أموره كلها…)
*من أسباب اليقين تدبر القرآن الكريم، وتدبر آيات الله التي يحدثها في الآفاق والأنفس والعمل بموجب العلم.ومن موانع و معوقات اليقين : استرسال في الوساوس وتتبع الشهوات وحضور المجالس التي تخوض في آيات الله ومعارضة النصوص الشرعية وضعف التسليم للوحيين.
*الصدق يوصل إلى البر، والبر اسم جامع لكل خير، كما ذكر ذلك ابن حجر رحمه الله تعالى.
*للصدق في الآخرة أجرا عظيما (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم).
*إن عظمة الملائكة فوق كل خيال، فكيف بخالقهم عز وجل.
*التأييد بروح القدس لكل من نصر الرسل وشرائعهم.
*إن من استصحب أن الملائكة يدعون له ويصلون عليه، يكون ذلك من أكبر الدواعي لأن يعمل الخير.
*أقسم الله عز وجل بالأماكن الثلاثة التي استقبلت النور والهدى، فأقسم بالتين والزيتون، وبطور سيناء، وبمكة.
*القران أشرف الكلام، لذلك لم تشرع قراءته في الركوع والسجود لأنهما حالتي خضوع وذل من العبد.
*القول بخلق القران تعطيل لكمال الله عز وجل، وجحد للرسالة.
*من لم يردعه القران والموت ثم تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع.
*صاحب القلب الحي بين قلبه ومعاني القران صلة عظيمة (لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله).
*إذا كان ورق المصحف لا يمسه إلا المطهرون، فمعانية لا تعيها ولا تنتفع بها إلا القلوب الطاهرة.
*إن من أعظم أسباب الإعراض عن سماع القران وتدبره الانهماك في سماع القصائد والأناشيد، وأعظم منه سماع الغناء فلا يجتمع القران والغناء.
*من أكثر سماع القصائد ليرق قلبه، أعرض قلبه عن القران ولربما كرهه.
*العلم النافع ما قام به الدليل وجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
*أهل السنة يموتون ويبقى ذكرهم، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم.
*كل طائفة كانت إلى النبوات أقرب كانت أقل اختلافا، فالفلاسفة لما كانوا أبعد الطوائف عن النبوة كانوا أشد اختلافا.
*الرسل عليهم السلام يسعون إلى تزكية النفوس وإصلاح السلوك (هل لك إلى أن تزكى)
*التوبة ليست نقصا بل هي من أعظم الكمالات، وقد تاب الأنبياء رضوان الله عليهم وهم من أفضل البشر.
*لولا الذنب لهلك ابن آدم من العجب.
*من خصائص الأنبياء أنهم يخيرون بين الدنيا والآخرة، وأن من سبهم قتل وكان كافرا مرتدا.
*إرسال نبينا صلى الله عليه وسلم أعظم نعمة على أهل الأرض.
*إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم من إجلال الله تبارك وتعالى.
*ما قرر أحد التوحيد كما قرره عليه الصلاة والسلام بفعله وقوله.
*التعظيم باللسان يكون بالثناء عليه صلى الله عليه وسلم بما أثنى على نفسه وبما أثنى عليه الله تبارك وتعالى دون غلو ولا إفراط ولا تفريط.
*إن من قواعد الشريعة أن لا يعبد الله عز وجل إلا بما شرع.
*الترك الراتب سنة كما أن الفعل الراتب سنة.
*من تغلب على هواه فعل الطاعات واجتنب المحرمات.
*لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار بالصبر ووعدهم بالحوض.
*أن الاعتقاد بثبوت الحوض له أثره في السلوك.
*شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لا ينالها إلا أهل التوحيد والإخلاص.
*التوسل هو التقرب، وهو من العبادات التي مبناها على التوقيف.
*لا يجوز التوسل إلى الله عز وجل بذات النبي صلى الله عليه وسلم ولا بجاهه.
*اليوم الآخر هو يوم القيامة، سمي بذلك لأنه لا يوم بعده.
*الإيمان باليوم الآخر أحد الأصول المتفق عليها بين الشرائع.
6 نوفمبر, 2009 كتبه باتجاه السماء



