تعريف بـ “مقدمة التفسير” لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

تعد هذه المقدمة من أوائل المصنفات في علم أصول التفسير ، وهو جزء من علم التفسير الذي يعد جزءاً من علوم القرآن ، وهي من نفائس ما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – ، وهذا تعريف موجز بها مع روابط شروح الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله – لها .

اسم الكتاب :

لم يُسمها شيخ الإسلام ابنُ تيمية باسم معروف ، و سماها بعضهم (مقدمة التفسير) أخذاً من قوله في بدايتها مبيناً سبب التأليف : (فقد سألني بعض الإخوان أن أكتب له مقدمة تتضمن قواعد كلية ، تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسيره ومعانيه … ) إلى أن قال : (وقد كتبت هذه المقدمة مختصرة بحسب تيسير الله تعالى من إملاء الفؤاد). وقد اشتهرت بعد ذلك باسم مقدمة التفسير لابن تيمية إلى زماننا هذا.

تعريف بالمؤلف :

مؤلف هذه المقدمة أشهر من أن يعرف به ، فهو من أشهر علماء الإسلام ، وهو شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني نسبةً إلى مدينة حرَّان التي ولد بها ، ولد سنة 661هـ بعد دخول التتار بغداد بخمس سنوات ، وهاجر به أبوه إلى دمشق طفلاً ، ثم حج سنة 680هـ. وحج مرة ثانية في سنة 692 هـ . وقد رزقه الله عقلاً ثاقباً ، وفهماً سديداً ، وبصيرة عجيبة في العلم. وكان يقول : كنت أُطالع في تفسير الآية نحو مائة تفسير ثم أقول : اللهم يا معلِّم إبراهيم علمني ويا مفهِّم سليمان فهمني . مات رحمه الله مسجوناً سنة 728 هـ بسجن القلعة .

وأما مذهبه الفقهي فهو من المجتهدين في مذهب الحنابلة ، وهو من أئمة أهل السنة والجماعة ، وقد نصر الله به السنة نصراً عظيماً ، وكتب في الذب والدفاع عنها كتباً مشهورة معروفة. وقد نشر الله ذكره ، وكتبه في العالم الإسلامي في هذا الزمان فحققت وطبعت واهتم العلماء بها ، وكتبت حوله الرسائل الكثيرة مما لا يكاد يحصى ، وكتب في اختياراته العلمية في العقيدة والفقه والتفسير كتب كثيرة .

وصف عام للكتاب ، ومنهج المؤلف:

هذه المقدمة صغيرة الحجم ، تقع في 46 صفحة بحسب مجموع الفتاوى في الجزء رقم 13 من ص 329 حتى ص 375 . وقد ألفها شيخ الإسلام ابن تيمية استجابة لرغبة بعض طلابه ، وقد أشار إلى ذلك في المقدمة .

ابتدأها بأن النبي صلى الله عليه وسلم ما مات حتى بين لأصحابه جميع القرآن بمعانيه وألفاظه ،ثم تحدث فيها عن تفسير الصحابة والتابعين ونوع الاختلاف الحاصل بينهم في التفسير،و أهمية معرفة سبب النزول ،وأنواع الاختلاف في التفسير ،وأعلم الناس بالتفسير ،ودارس التفسير ،وبعض موضوعات مصطلح الحديث كالتواتر، و تفاسير المعتزلة وبيان أصولهم في الاعتقاد ، ورتب أصح طرق التفسير ،والرأي في حكم الإسرائليات في كتب التفسير وغير ذلك مما احتواه هذا الكتاب جليل القدر عظيم الفائدة .

المرجع :منتدى أهل الحديث

سيكون المقرر في هذه الفترة –بإذن الله تعالى- دراسة “مقدمة التفسير” لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ،بشرح الشيح محمد بن عثيمين رحمه الله ، بمعدل شريط واحد أسبوعياُ على مدار خمسة أسابيع بإذن الله تعالى ..

بالإضافة إلى دروس التفسير المستمرة

وطريقة المتابعة هي : سيرسل على بريد كل مشتركة سؤال في الشريط المقرر

وهذه هي الدروس بروابطها

الدرس الأول ~


الدرس الثاني ~


الدرس الثالث ~

الدرس الرابع ~

الدرس الخامس ~

رزقنا الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح

والله الموفق لكل خير.

أخواتك في

باتجــــــــــــاه السماء

8 ديسمبر, 2009 كتبه باتجاه السماء


سورة البقرة من231-240

) وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ( البقرة / 231

إنها تربية قرآنية تؤكد على أن الاعتداء على الآخرين هو ظلم للنفس أولا ؛

بتعريضها لسخط الله وغضبه .( د . عبد العزيز العويد)

الآيات:

قال تعالى: ( وَإِذَا طَلَّقْتُمْ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ

.

بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا

.

آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ

.

يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231) وَإِذَا طَلَّقْتُمْ النِّسَاءَ

.

فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ

.

يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ

.

وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ

.

الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا لا

.

تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً

.

عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا

.

جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ

.

بَصِيرٌ * وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً

.

فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا

.

تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي

.

أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً

.

مَعْرُوفاً وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي

.

أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ * لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمْ النِّسَاءَ

.

مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ

.

قَدَرُهُ مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُحْسِنِينَ * وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ

.

وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلاَّ أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ

.

النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنسَوْا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ *

.

حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ * فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ

.

رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ * وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ

.

مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا

.

جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240) )

اللهم حبِّب أبناءنا في تلاوة القرآن وحفظه والتمسك به، واجعله نوراً على الدرب حياتهم~

21 نوفمبر, 2009 كتبه باتجاه السماء

مع قرب موسم الحج ، نتدارس نحن وإياك كتاب الحج من كتاب عمدة الأحكام


شرح ابن عثيمين لمتن عمدة الأحكام


وهي 4 أشرطة فقط.



متن عمدة الأحكام


لذا طريقة الدراسة هي:


سماع ودراسة شريطين كل أسبوع.


و سيتم إرسال اختبار نهاية الفترة .


وننتهي من دراسته خلال أسبوعين بإذن الله


تبدأ يوم الإثنين الموافق 14 /11 /1430 هـ


وحتى يوم الإثنين الموافق 28 / 11 /1430 هـ


وفقنا الله للفقه والعمل ~


وأعاننا على بره وتقواه , ورزقنا الحج المبرور , أداءه وتعليمه .

4 أكتوبر, 2009 كتبه باتجاه السماء

    من نحن ؟

    من "خلق" كثير , كثيرٍ جداً .. كنّا في هذه الحياة على غير اختيار ..!

     وتأملنا .. من هم أفضل هؤلاء الخلق ؟ ومن أسعدهم؟ ومن أحسنهم مآلاً ؟

     فتردد في الكون الصدى : إنهم الصفوة "العلماء" فرجونا أن نكون طالبات علم

     , نحن هنا : نستقبل سن الشباب بمزيدِ طموحٍ وهدفٍ وهمّ ,

     لمّا ضمتنا ممرات كليتنا الضيقة والمزدحمة : توسعت آفاقنا / آمالنا / همومنا ..

     فشددنا أيادينا ببعض وكتبنا عهدنا : عملاً / طموحاً / همّة ..

     ورفعناها معاً باتجاه السماء .. قلوبنا تهتف :

     يارب ارفعنا بالعلم ليصعد كلِمنا الطيب وعملنا الصالح إليك وحدك ,

    يارب لا تجعلنا ممن يخلد إلى الأرض.

    من ذهَـــبٍ !

    الاشتراك ~

    أضيفي بريدكِ ليصلكِ جديدنا

    قَبَسْ

    من توجيهات الشيخ ابن قدامة المقدسي لطالب العلم المبتدئ كما في كتابه (منهاج القاصدين) قوله: ابتدئ بكتاب الله عز وجل، ثم بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم بعلوم القرآن من التفسير ومن ناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه وكذلك في السنة، ثم اشتغل بالفروع وأصول الفقه، وهكذا بقية العلوم على ما يتسع العمر ويساعد فيه الوقت ولا تستغرق عمرك في فن واحد منها طلبا للاستقصاء فإن العلم كثير والعمر قصير.

    مروا من هنا :

    .: :.